السيد محمد باقر الموسوي
56
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . قال : من امّك ؟ قال : فاطمة الزهراء عليها السّلام ، سيّدة نساء العالمين . قال : من جدّك ؟ قال : رسول اللّه محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلّب صلّى اللّه عليه واله . قال : من جدّتك ؟ قال : خديجة بنت خويلد عليها السّلام . قال : من أخوك ؟ قال : أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام . قال : لقد أخذت الدنيا بطرفيها ، إمش إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقل له : إنّ الأعرابي صاحب الضمان بمكّة على الباب . قال : فدخل الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فقال : يا أبة ! أعرابيّ بالباب ، يزعم أنّه صاحب الضمان بمكّة . قال : فقال : يا فاطمة ! عندك شيء يأكله الأعرابي ؟ قالت : اللهمّ لا . قال : فتلبّس أمير المؤمنين عليه السّلام وخرج ، وقال : ادعوا لي أبا عبد اللّه سلمان الفارسيّ . قال : فدخل إليه سلمان الفارسيّ ، فقال : يا أبا عبد اللّه ! أعرض الحديقة التي غرسها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لي على التجّار . قال : فدخل سلمان إلى السّوق ، وعرض الحديقة ، فباعها باثني عشر ألف درهم ، وأحضر المال ، وأحضر الأعرابي فأعطاه أربعة آلاف درهم وأربعين درهما نفقة ، ووقع الخبر إلى سؤّال المدينة ، فاجتمعوا . ومضى رجل من الأنصار إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرها بذلك ، فقالت : آجرك اللّه